علي الأحمدي الميانجي

189

مكاتيب الأئمة ( ع )

السَّلَامُ عَلَى الثِّغرِ المَقرُوعِ بِالقَضِيبِ . السَّلَامُ عَلَى الوَدَجِ « 1 » المَقطُوعِ . السَّلَامُ عَلَى الرَّأسِ المَرفُوعِ . السَّلَامُ عَلَى الأَجسَامِ العَارِيَةِ فِي الفَلَوَاتِ ، تَنهَشُهَا الذِّئَابُ العَادِيَاتِ ، وَتَختَلِفُ إِلَيهَا السَّبَاعُ الضَّارِيَاتِ . السَّلَامُ عَلَيك يَا مَولَايَ ، وَعَلَى المَلَائِكَةِ المُرفُوفِينَ حَولَ قُبَّتِكَ ، الحَافِّينَ بِتُربَتِكَ ، الطَّائِفِينَ بِعَرصَتِكَ ، الوَارِدِينَ لِزِيَارَتِكَ . السَّلَامُ عَلَيكَ فَإِنِّي قَصَدتُ إِلَيكَ وَرَجَوتُ الفَوزَ لَدَيكَ . السَّلَامُ عَلَيكَ ، سَلَامَ العَارِفِ بِحُرمَتِكَ ، المُخلِصِ فِي وَلَايَتِكَ ، المُتَقَرِّبِ إِلَى اللَّهِ بِمَحَبَّتِكَ ، البَرِيءِ مِن أَعدَائِكَ ، سَلَامَ مَن قَلبُهُ بِمُصَابِكَ مَقرُوحٌ ، وَدَمعُهُ عِندَ ذِكرِكَ مَسفُوحٌ ، سَلَامَ المَفجُوعِ المَحزُونِ الوَالِهِ « 2 » المُستَكِينِ ، سَلَامَ مَن لَو كَانَ مَعَكَ بِالطُّفُوفِ لَوَقَاكَ بِنَفسِهِ حَدَّ السُّيُوفِ ، وَبَذَلَ حُشَاشَتَهُ « 3 » دُونَكَ لِلحُتُوفِ « 4 » ، وَجَاهَدَ بَينَ يَدَيكَ ، وَنَصَرَكَ عَلَى مَن بَغَى عَلَيكَ ، وَفَدَاكَ بِرُوحِهِ وَجَسَدِهِ ، وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ ، وَرُوحُهُ لِرُوحِكَ فِدَاءٌ ، وَأَهلُهُ لِأَهلِكَ وِقَاءٌ . فَلَئِن أَخَّرَتنِي الدُّهُورُ ، وَعَاقَنِي عَن نَصرِكَ المَقدُورُ ، وَلَم أَكُن لِمَن حَارَبَكَ مُحَارِباً ، وَلِمَن نَصَبَ لَكَ العَدَاوَةَ مُنَاصِباً ، فَلَأَندُبَنَّكَ صَبَاحاً وَمَسَاءً ، وَلَأَبكِيَنَّ لَكَ

--> ( 1 ) . الأوداج : هي ما أحاط بالعنق من العروق ( النهاية : ج 5 ص 165 ) . ( 2 ) . وَالِه : إذا ذهب عقلُه من فرحٍ أو حزنٍ ( المصباح المنير : ص 672 ) . ( 3 ) . بِحُشَاشَة نَفسِها : أي برمق بقيّة الحياة والروح ( النهاية : ج 1 ص 391 ) . ( 4 ) . الحَتف : الهلاك ( النهاية : ج 1 ص 337 ) .